الرئيسية » أراء حرة » أسامة الرفاعي يكتب….. رغيف الخبز امن قومى للمواطن المصرى

أسامة الرفاعي يكتب….. رغيف الخبز امن قومى للمواطن المصرى

رغيف الخبز امن قومى للمواطن المصرى
بقلم : اسامه الرفاعى
من منا مهما أختلف مستواه الإجتماعى يستطيع المعيشة بدون رغيف العيش
من منا لا يستخدم القمح والدقيق وكل أنواع المخبوزات
العيش هو العامل الأساسى لحياة الإنسان
حتى فى الحكمة والأمثال الشعبيه نختصر الحياة والأصول والتأكيد على المبادئ بالعيش والملح فهنا يكمن المعنى الأساسى لكل أنواع الأكل
فيكفى رغيف عيش وشوية ملح لكى يستطيع الأنسان الحياة


ولكننا نجد تلاعب فى منظومة الخبز مابين قرارات وتغيرات وحتى فكرة إلغاء الدعم وهناك العديد من أصحاب المخابز أولاد الأصول وارثين الصنعه أبا عن جد
يعلمون معنى الشرف وأهميتهم لدى المواطن يقومون من الفجر لخبز وانتاج رغيف العيش ويتحملون المشقة والنار ليأكل الناس .ولذا فدائما اطلق عليهم اصحاب الشرف العالى لان كبير القوم خادمهم فلكم ان اصحاب المخابز يقومون بخدمه اكثر من تسعون مليون مواطن مصرى
وأيضا هناك قلة ولا يعتبرون نسبة تذكر يتلاعبون بحقوق المواطنين ويتاجرون فى الدقيق المدعم فى السوق السوداء ويستغلون جهل البعض بضرب بطاقاتهم وبيع حقهم فى الخبز بالسعر الغير مدعم .
ولكن لا ننكر ابدا المعاناه التى يتعرض لها اصحاب المخابز من مشاكل فى اداره المنظومه العامله الان من ارصده وهميه وتعطل فى النظام الخاص بشركه سمارت مما يجعل صاحب المخبز فى دوامه ما بين الهروله على مديريات التموين لمراجعه الارصده وتصحيحها وما بين صيانه الاجهزه فى فروع شركات سمارت مما يؤدى الى ضياع حق صاحب المخبز –
ومما يجدر بنا اننا لا ننسى ابدا مشاكلهم فى عدم صرف مستحقاتهم لدى وزاره التموين فى المنظومه السابقه وحقهم فى فرق اسعار السولار .
وايضا البطء فى النظر بتكلفه انتاج رغيف الخبز فى ظل الارتفاعات المتتاليه على الخامات من وقود وايدى عامله رغما ما ينص عليه العقد الخاص بالمخابز بين وزاره التموين والمطاحن وصاحب المخبز (ان يتم النظر فى التكلفه كل ست شهور او ما تتطلبه الحاجه للنظر فى اعاده التكلفه) وهو النص الصريح بالعقد
وكما يطالب اصحاب المخابز الغاء الكارت الذهبى الذى تسبب فى سجن وملاحقه الكثير من اصحاب المخابز لسوء الاستخدام سواء بقصد او بدون قصد .
ولكن الدولة والحكومة قبضهم قوية وعندما يقع تاجر منهم يكون الجزاء أقوى من جنس العمل ولذا يجب على الدوله المساواه فى التعامل مع اصحاب المخابز مع غيرهم فى حاله المخالفه او الذنب مع موظفين الدوله فنجد ان صاحب المخبز فالمخالفه يذبح والموظف المختلس او السارق يظل قضيته حتى يخرج منها براءه اما صاحب المخبز فيحكم عليه قبل اثبات ادانته .
وايضا لانغفل ما يتعرض له المواطنيين من مضايقات فى الحذف العشوائى لافراد البطاقات وايضا القرارات المتخبطه من قبل التموين فتم اضافه المواليد على مدار ثلاث شهور من التعب لكل افراد المنظمومه من المواطنين ومديريات التموين حتى يفاجأ الجميع مع بدايه العام بارجاء استحقاق المواليد للدعم حتى بدايه شهر مارس .
فماذا بعد ؟ ومن الظالم ومن المظلوم ؟
من يتحمل الشجع ومن كان سبب فيه ؟
والى أى مدى يستمر المواطن مهدد بلقمة العيش ؟

…. المواطن يتحمل الحياة بدون لحوم ولكنه لا يستطيع العيش بدون العيش
فيمكن لكم أن تعتبروا المزروعات وكل المنتجات سلع ترفيهيه إلااااااااا
رغيف العيش فهو ساكت جوع البطون وان التلاعب فى رغيف الخبز لهو تلاعب بالامن القومى للبلاد متمثلا فى اصحاب المخابز .
لذا اوجه رسالتى الى معالى الدكتور وزير التموين للاستماع الى اصحاب المخابز والجلوس معهم قبل ان تتصعب الامور ونجد ما لا يحمد عقباه فى ظل عدم اخذ اجراءات وتحرك من رؤساء شعب المخابز الذين يعتبرون هم صوت اصحاب المخابز .

عن zema

شاهد أيضاً

تيجانى بن محجوب الصويعى يكتب .. حلم طاير « 1/

تيجانى بن محجوب الصويعى يكتب .. حلم طاير « 1/ 2» .. قصيدة شعرية اليوم ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *