الرئيسية » أراء حرة » . هاني أبو زيد يكتب: المال الحرام وراء ابتعاد غالي عن المخيمات يبدو أن الغرف المكيفة والجولات الخارجية، والبريق والهالة الإعلامية التي صنعها مقربون حول رئيس عصابة البوليساريو المتهم جنائيا ودوليا إبراهيم غالي جعلته يبتعد قليلا عما كان عليه سلفه رئيس الجبهة السابق، حيث باتت المخيمات تئن بالشكوى من غياب زعيم عصابة ” الجمهورية الوهمية”عن مخيمات تندوف في ظل انشغاله بصفقاته ومؤامراته التي يعقدها بعيدا عن أعين ساكني المخيمات مع جنرالات الجزائر، في ظل انعدام الأمن الداخلي داخلها، حيث إنه يقوم بزيارة مخيمات المحتجزين الصحراويين في بعض المناسبات فقط، من أجل التقاط الصور التذكارية أو لخداع المواطنين البسطاء، وتعيش مؤسسات الجبهة واقعا شديد الهوان والانحدار، في ظل غياب رئيس الجبهة ومختلف القيادات الوطنية، التي اتخذت من مخيمات تندوف ملجأ لها في انتظار إيجاد حل سلمي للقضية المزعومة، فمنذ توليه الرئاسة لا يزال عازفا عن القيام بجولاته في المخيمات التي يدعي أمام وسائل الإعلام أنه يطالب بحق تقرير مصيرها لكن يبدو أن الرئيس تركها لطاقمه الحكومي، فيما احتكر هو الجولات الخارجية لما لها من بريق وزخم إعلامي، وعلي ما يبدو أنه اعتزل السياسة الداخلية، بحيث ابتعد عن هموم ومشاكل المواطن، وبات لا يعجبه إلا الظهور الإعلامي حيث تخلى عن ما كان يقوم به الرئيس السابق من جولات للمخيمات، من أجل معرفة المشاكل التي يعانيها السكان”، وتدبير شؤون السياسة الداخلية داخلها من أجل الحفاظ علي مكاسبه الشخصية التي يجنيها من خلال المال الحرام عبر صفقات السلاح المهربة للجماعات المتشددة، أو من خلال بيع المساعدات الدولية لساكني المخيمات للعصابات وللمافيا الدولية المتخصصة في عمليات التهريب ، وعلي ما يبدو فإن إبراهيم غالي أصابته لوثة “جنون العظمة” فالرجل بات ينظر إلي أي انتقاد صادر من مؤسسة الرئاسة بأنه تدخل في صلاحياته المطلقة في إدارة الشأن الداخلي، وهي الإدارة التي كانت كارثية على واقع ومستقبل المؤسسات الصحراوية ، إذ بات التجار الصحراويون يعانون من المضايقات مع البلدين المجاورين، كما فشلت ندوة الرياضة الوطنية الأخيرة إضافة إلي ظهور مشاكل الصحة واستمرار أزمة العطش، ثم الهجوم على القوات العمومية وتهديد القضاة بالإضراب، في ظل عدم توفير الجبهة ضمانات لهم تسمح بفرض القانون، كما ظهرت مشاكل التسرب المدرسي ، بعد تقليص أقسام الطور الإعدادي في المخيم دون أن تجد الجبهة وعصابتها حلا، وهو ما يهدد مصير الكثير من التلاميذ. كل هذه المشاكل بات المواطن الصحراوي يبحث عن حلول لها في ظل غياب رئيس العصابة إبراهيم غالي مكتفيا بتقارير القادة الذين يرسمون له صورة وردية عن واقع صعب، يحسّه المواطن وحده في التعليم والصحة والتجارة وكل يوميات حياته

. هاني أبو زيد يكتب: المال الحرام وراء ابتعاد غالي عن المخيمات يبدو أن الغرف المكيفة والجولات الخارجية، والبريق والهالة الإعلامية التي صنعها مقربون حول رئيس عصابة البوليساريو المتهم جنائيا ودوليا إبراهيم غالي جعلته يبتعد قليلا عما كان عليه سلفه رئيس الجبهة السابق، حيث باتت المخيمات تئن بالشكوى من غياب زعيم عصابة ” الجمهورية الوهمية”عن مخيمات تندوف في ظل انشغاله بصفقاته ومؤامراته التي يعقدها بعيدا عن أعين ساكني المخيمات مع جنرالات الجزائر، في ظل انعدام الأمن الداخلي داخلها، حيث إنه يقوم بزيارة مخيمات المحتجزين الصحراويين في بعض المناسبات فقط، من أجل التقاط الصور التذكارية أو لخداع المواطنين البسطاء، وتعيش مؤسسات الجبهة واقعا شديد الهوان والانحدار، في ظل غياب رئيس الجبهة ومختلف القيادات الوطنية، التي اتخذت من مخيمات تندوف ملجأ لها في انتظار إيجاد حل سلمي للقضية المزعومة، فمنذ توليه الرئاسة لا يزال عازفا عن القيام بجولاته في المخيمات التي يدعي أمام وسائل الإعلام أنه يطالب بحق تقرير مصيرها لكن يبدو أن الرئيس تركها لطاقمه الحكومي، فيما احتكر هو الجولات الخارجية لما لها من بريق وزخم إعلامي، وعلي ما يبدو أنه اعتزل السياسة الداخلية، بحيث ابتعد عن هموم ومشاكل المواطن، وبات لا يعجبه إلا الظهور الإعلامي حيث تخلى عن ما كان يقوم به الرئيس السابق من جولات للمخيمات، من أجل معرفة المشاكل التي يعانيها السكان”، وتدبير شؤون السياسة الداخلية داخلها من أجل الحفاظ علي مكاسبه الشخصية التي يجنيها من خلال المال الحرام عبر صفقات السلاح المهربة للجماعات المتشددة، أو من خلال بيع المساعدات الدولية لساكني المخيمات للعصابات وللمافيا الدولية المتخصصة في عمليات التهريب ، وعلي ما يبدو فإن إبراهيم غالي أصابته لوثة “جنون العظمة” فالرجل بات ينظر إلي أي انتقاد صادر من مؤسسة الرئاسة بأنه تدخل في صلاحياته المطلقة في إدارة الشأن الداخلي، وهي الإدارة التي كانت كارثية على واقع ومستقبل المؤسسات الصحراوية ، إذ بات التجار الصحراويون يعانون من المضايقات مع البلدين المجاورين، كما فشلت ندوة الرياضة الوطنية الأخيرة إضافة إلي ظهور مشاكل الصحة واستمرار أزمة العطش، ثم الهجوم على القوات العمومية وتهديد القضاة بالإضراب، في ظل عدم توفير الجبهة ضمانات لهم تسمح بفرض القانون، كما ظهرت مشاكل التسرب المدرسي ، بعد تقليص أقسام الطور الإعدادي في المخيم دون أن تجد الجبهة وعصابتها حلا، وهو ما يهدد مصير الكثير من التلاميذ. كل هذه المشاكل بات المواطن الصحراوي يبحث عن حلول لها في ظل غياب رئيس العصابة إبراهيم غالي مكتفيا بتقارير القادة الذين يرسمون له صورة وردية عن واقع صعب، يحسّه المواطن وحده في التعليم والصحة والتجارة وكل يوميات حياته

. هاني أبو زيد يكتب: … المال الحرام وراء ابتعاد غالي عن المخيمات

يبدو أن الغرف المكيفة والجولات الخارجية، والبريق والهالة الإعلامية التي صنعها مقربون حول رئيس عصابة البوليساريو المتهم جنائيا ودوليا إبراهيم غالي جعلته يبتعد قليلا عما كان عليه سلفه رئيس الجبهة السابق، حيث باتت المخيمات تئن بالشكوى من غياب زعيم عصابة ” الجمهورية الوهمية”عن مخيمات تندوف في ظل انشغاله بصفقاته ومؤامراته التي يعقدها بعيدا عن أعين ساكني المخيمات مع جنرالات الجزائر، في ظل انعدام الأمن الداخلي داخلها، حيث إنه يقوم بزيارة مخيمات المحتجزين الصحراويين في بعض المناسبات فقط، من أجل التقاط الصور التذكارية أو لخداع المواطنين البسطاء، وتعيش مؤسسات الجبهة واقعا شديد الهوان والانحدار، في ظل غياب رئيس الجبهة ومختلف القيادات الوطنية، التي اتخذت من مخيمات تندوف ملجأ لها في انتظار إيجاد حل سلمي للقضية المزعومة، فمنذ توليه الرئاسة لا يزال عازفا عن القيام بجولاته في المخيمات التي يدعي أمام وسائل الإعلام أنه يطالب بحق تقرير مصيرها لكن يبدو أن الرئيس تركها لطاقمه الحكومي، فيما احتكر هو الجولات الخارجية لما لها من بريق وزخم إعلامي، وعلي ما يبدو أنه اعتزل السياسة الداخلية، بحيث ابتعد عن هموم ومشاكل المواطن، وبات لا يعجبه إلا الظهور الإعلامي حيث تخلى عن ما كان يقوم به الرئيس السابق من جولات للمخيمات، من أجل معرفة المشاكل التي يعانيها السكان”، وتدبير شؤون السياسة الداخلية داخلها من أجل الحفاظ علي مكاسبه الشخصية التي يجنيها من خلال المال الحرام عبر صفقات السلاح المهربة للجماعات المتشددة، أو من خلال بيع المساعدات الدولية لساكني المخيمات للعصابات وللمافيا الدولية المتخصصة في عمليات التهريب ، وعلي ما يبدو فإن إبراهيم غالي أصابته لوثة “جنون العظمة” فالرجل بات ينظر إلي أي انتقاد صادر من مؤسسة الرئاسة بأنه تدخل في صلاحياته المطلقة في إدارة الشأن الداخلي، وهي الإدارة التي كانت كارثية على واقع ومستقبل المؤسسات الصحراوية ، إذ بات التجار الصحراويون يعانون من المضايقات مع البلدين المجاورين، كما فشلت ندوة الرياضة الوطنية الأخيرة إضافة إلي ظهور مشاكل الصحة واستمرار أزمة العطش، ثم الهجوم على القوات العمومية وتهديد القضاة بالإضراب، في ظل عدم توفير الجبهة ضمانات لهم تسمح بفرض القانون، كما ظهرت مشاكل التسرب المدرسي ، بعد تقليص أقسام الطور الإعدادي في المخيم دون أن تجد الجبهة وعصابتها حلا، وهو ما يهدد مصير الكثير من التلاميذ.
كل هذه المشاكل بات المواطن الصحراوي يبحث عن حلول لها في ظل غياب رئيس العصابة إبراهيم غالي مكتفيا بتقارير القادة الذين يرسمون له صورة وردية عن واقع صعب، يحسّه المواطن وحده في التعليم والصحة والتجارة وكل يوميات حياته

عن zema

شاهد أيضاً

بالصور رئيس البيت الفني للفنون الشعبية يكرم أوسا التميمي بالسيرك القومي

كت : أشرف علي. شهد السيرك القومي بالعجوزه خلال برنامجه اليوم بحضور المخرج د عادل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *